Sunday, April 26, 2009

نمو المباني الخضراء في الهند

البصمة الخضراء في الهند ستنمو إلى 10 ملايين قدم مربع بحلول 2008 .. في نوفمبر المقبل

"سيتي سكيب" الهند يركز على مبادرات الأبنية الخضراء

فيما ينمو قطاع العقار الهندي بنسبة ضخمة تصل إلى 30 في المائة سنويا إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2010، يتحول الانتباه إلى الأثر المتزايد على البيئة وفقا لخبراء في القطاع.

وسيقوم "سيتي سكيب" الهند 2007 – المؤتمر الدولي للاستثمار العقاري والتطوير- والذي ينعقد في الفترة بين 19-21 نوفمبر 2007 في مركز مومباي للمؤتمرات في مومباي بدراسة التطور السريع للقطاع العقاري الهندي وكيفية المحافظة على استدامته. كما يشمل "سيتي سكيب" الهند عقد معرض عقاري هو الأول الخاص بالإعمال والشركات.

يذكر أن التنمية المستدامة كانت الموضوع الرئيسي لمعرض سيتي سكيب أبو ظبي الذي انعقد في العاصمة الإماراتية في نيسان (أبريل) الماضي. ويولي المطورون العقاريون الهند أيضا اهتماما متزايدا في كيفية زيادة البصمة الخضراء للمشاريع في بلادهم.

ففي عام 2003 أمكن وصف 20 ألف قدم مربع من المباني في الهند بأنها كانت "خضراء" فيما يتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى عشرة ملايين قدم مربع بنهاية العام المقبل.

وقال روهان مرواها مدير المجموعة، سيتي سكيب:"فكرة الأبنية الخضراء تسيطر الآن على خيال قطاع الإنشاءات والعقارات في أنحاء العالم بما في ذلك الشرق الأوسط والهند.

وأشار إلى أن المطورين العقاريين يعملون على استخدام أنظمة توفير استهلاك الطاقة والأنظمة والعمليات الصديقة للبيئة في أبنيتهم بحيث يخففون من الأعباء الملقاة على البنى الأساسية في المدن.

وأضاف:" بغض النظر عن الصورة الخضراء التي ستتمتع بها الشركات المطورة، فإن بإمكان هذه الأنظمة توفير ما بين 40 إلى 50 في المائة من تكاليف استهلاك الطاقة وكذلك استهلاك المياه".

وقال مرواها:"إن إنشاء أبنية ومكاتب صديقة للبيئة باتت ظاهرة عالمية متنامية والهند مثل الشرق الأوسط هي جزء من هذا الاتجاه العالمي مع تزايد أعداد الأبنية الخضراء".

وتظهر مشاريع الأبنية الخضراء عبر الهند في المجمعات السكنية ومراكز المؤتمرات والمشافي والمؤسسات التعليمية والمختبرات ومجمعات تكنولوجيا المعلومات والمطارات والمباني الحكومية ومكاتب الشركات. وتقود هذه الخطوة إلى بروز تحديات وفرص جديدة للجميع بدءا من المهندسين المعماريين وشركات البناء وموردي مواد البناء والمعدات إلى مطوري العقارات ومشغليها ومالكيها.

ومن بين المباني العديدة في الهند التي تحتوي على مواد خضراء وتطبق ممارسات هذا التوجه، فقد تم منح المباني المميزة شهادات خاصة بموجب برنامج يطلق عليه الريادة في التصميم الطاقوي والبيئي (ليد).هذا البرنامج الذي انطلق في الولايات المتحدة وتم تبنيه في الإمارات العربية المتحدة أصبح معيارا عالميا لتطوير مباني مستدامة وعالية الأداء.

ومن بين المباني الرائدة على حصلت على تصنيف (ليد) مركز إعمال سوهرابجي-غودريج الأخضر في حيدر أباد ومركز آي تي سي الأخضر في غورغون وان آي جي ميكون الهند في تشيناي وويبرو تكنولوجيز في غورغون وغروندفوس بمبس في تشيناي.

وكان مركز أعمال سوهرابجي-غودريج الأول الذي يحصل على أعلى تصنيف بلاتيني تحت برنامج ليد في الهند وهو يعد نموذج للتنمية المستدامة حيث يتم معالجة مياه الصرف الصحي فيه بيولوجيا وبالتالي لا يتخلص من إي مياه كما يوفر 50 في المائة من الاستهلاك الكلي للطاقة مقارنة بالأبنية العادية إضافة إلى خفض بنسبة 88 في المائة في استهلاك الإضاءة.

كما يستغل المبنى الطاقة الشمسية لتوفير 20 في المائة من احتياجاته من الطاقة من خلال بطاريات شمسية تحول أشعة الشمس مباشرة إلى كهرباء. وفي عملية البناء كانت 80 في المائة من مواد البناء المستخدمة إما مدورة أو قابلة لإعادة التدوير وتم إعادة تدوير أكثر من 50 في المائة من بقايا أعمال الإنشاءات ضمن المبنى أو أرسلت إلى مواقع أخرى.

وقد تم تأسيس برنامج ليد-الهند لإعطاء مالكي ومشغلي المباني الأدوات اللازمة لإحداث التأثير الفوري والقابل للقياس لأداء مبانيهم من خلال تعميم منهج استدامة المبنى الكلي عبر مراقبة الأداء في خمسة قطاعات رئيسية هي: التطوير المستدام للموقع، توفير المياه، كفاءة الطاقة، اختيار المواد والنوعية البيئية الداخلية.
لقراءة كامل المقال .. اضغط هنا

Thursday, March 12, 2009

تعاون مصري – سويدي في مجال المدن صديقة البيئة


تعاون مصري – سويدي في مجال المدن صديقة البيئة

التقى المهندس/ ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة والسيدة الدكتورة/ ايفا بيورلنج Dr. Ewa Bjorling وزيرة التجارة السويدية في اجتماع ثنائي على هامش فعاليات ندوة (المدن صديقة البيئة) Symbiocity ، حيث تمت مناقشة أوجه التعاون بين البلدين ومنها الاستفادة من الخبرة السويدية في مجال العمارة الخضراء من خلال الدعم الفني ويشمل عدة أنشطة ومنها التدريب واجراء الدراسات والبحوث.

وأكد المهندس ماجد جورج خلال الكلمة التي ألقاها في الندوة أن العمارة الخضراء تعد من أهم الموضوعات التي يجب منحها اهتماما أكبر خلال الفترة القادمة مشيرا الى التأثير الايجابي للعمارة الخضراء في تقليل انبعاثات اكسيد الكربون وتأثيرات التغيرات المناخية، كما تحدثت الوزيرة السويدية خلال الندوة عن بعض المشروعات والشركات السويدية الرائدة في هذا المجال.

وتعتبر العمارة الخضراء أو المستدامة أحد الاتجاهات الحديثة في الفكر المعماري والتي تهتم بالعلاقة بين المباني والبيئة ، حيث يجب أن تحقق احتياجات الحاضر دون إغفال حق الأجيال القادمة لتلبية احتياجاتهم – كما يظهر ذلك أيضا في تقليل تأثير المباني على البيئة الى جانب تقليل تكليف الانشاء والتشغيل، لذلك فهي منظومة عالية الكفاءة تتوافق مع البيئة المحيطة بأقل أضرار جانبية فهي دعوة للتعامل مع البيئة بشكل أفضل .

وقد اصبح التوسع في انشاء المدن صديقة البيئة او تطبيق معاييرها مطلبا أساسيا يهدف الي توفير استهلاك الطاقة عن طريق الاستخدام الامثل لمصادر الطاقة الطبيعية (طاقة شمسية – رياح) وابتكار اساليب جديدة للحصول على الطاقة الجديدة والمتجددة، اضافة الي ترشيد استهلاك المياه واعادة تدوير المخلفات الصلبة والاهتمام باعمال الزراعة والتشجير مما يقلل من انبعاثات الكربون ويحسن من جودة البيئة بشكل عام و البيئة الداخلية والهواء داخل المبانى بشكل خاص، وبالتالي تحسين صحة المجتمع وزيادة العمر الافتراضي للمباني والحفاظ على النظام الايكولوجي – الأمر الذي يؤدي في النهاية الى رفع الانتاجية ودعم الاقتصاد في مختلف القطاعات.

وفي حالة المدن المستدامة فان ادماج اساليب التصميم الخضراء والتقنيات الذكية لا يعمل فقط على خفض استهلاك الطاقة وتقليل الأثر البيئي ولكنه ايضا يقلل من تكاليف الانشاء وتكاليف الصيانة ويخلق بيئة عمل مريحة ويحسن من صحة المستخدمين ويقلل من المسئولية القانونية التي قد تنشأ بسبب أمراض المبانى ويرفع قيمة ملكية المباني وعائدات الايجار.

وقد خطت مصر في الفترة الأخيرة خطوات رائدة في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة علي المستويين المؤسسي و التشريعي – فعلي المستوي المؤسسي أصبحت هناك لجنة وطنية عليا للتنمية المستدامة برئاسة وزير الدولة لشئون البيئة وتحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وبعضوية 32 وزارة .

وعلي المستوى التشريعي تم وضع مادة في الدستور المصري تنص على ان حماية البيئة واجب وطني و هو ما انعكس بدورة على اقرار مجلس الشعب لتعديلات قانون البيئة الجديد بحيث أصبحت أكثر الزاما ومواكبة لمتطلبات حماية البيئة .

Saturday, February 28, 2009

طلاء مدن العالم بالأبيض قد يحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

ظاهرة الاحتباس الحراري تقلق العلماء

ظاهرة الاحتباس الحراري تقلق العلماء

(CNN) -- دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة

يعتقد علماء أن طلي أكبر 100 مدينة في العالم باللون الأبيض قد يدخل ضمن سياق الجهود التي قد تساعد في التصدي للتغييرات المناخية الناجمة عن الاحتباس الحراري، وفق تقرير.

وينصح د. هاشم أكبري، من "مختبر بيركيلي لورنس القومي" في كاليفورنيا، بطلاء المباني والشوارع في أكبر مدن العالم باللون الأبيض للقضاء على الزيادة المتوقعة في الانبعاثات الحرارية خلال العقد المقبل.

وتعكس المباني والأسطح البيضاء المزيد من أشعة الشمس عن المباني المطلية بألوان داكنة، علماً أن أشعة الشمس المعكوسة لا تساهم في ظاهرة الانبعاثات الحرارية، وعلى نقيض الطاقة الساخنة التي تولدها الأسطح الداكنة إثر تعرضها للشمس.

ويجادل أكبري، بان طلاء المباني باللون الأبيض سيساعد في تخفيف معدلات الحرارة، وبالتالي خفض استخدام مكيفات الهواء التي تستهلك معدلات عالية من الطاقة، وفق "التلغراف."

وخلصت المعادلات التي أجراها أكبري أن طلاء 100 من أكبر مدن العالم باللون الأبيض سيرفع من معدلات ضوء الشمس المعكوس بواقع 0.03 في المائة، ما يعني القضاء على الارتفاع في معدلات الحرارة التي يتسبب بها 44 مليار طن من مخلفات ثاني أكسيد الكربون.

وطالب العالم بتحرك تدريجي وعلى مستوى محلي لتنفيذ الخطوة التي يعتقد أنها لن تعالج جذور أزمة التغييرات المناخية التي يشهدها كوكبنا، بل ستؤدي لتأخير انعكاسات الظاهرة الخطيرة.

وتأتي النظرية في أعقاب تقرير نشر في ديسمبر/كانون الأول الماضي يشير إلى أن عام 2008 كان أبرد الأعوام التي يشهدها كوكبنا من مطلع القرن الحالي.

وذكر التقرير السنوي للمنظمة الدولية للأرصاد، أن معدل الحرارة على الأرض خلال 2008 لم يتجاوز 14.3 درجة مائوية، وذلك بسبب ظاهرة "النينيا" التي تساعد على تبريد المحيط الأطلسي، غير أنه استطرد بأن السنة الحالية ستظل واحدة من أكثر سنوات الأرض سخونة منذ بدء عمليات الرصد في عام 1850.

ويقوم التقرير على بيانات وفرتها جامعة إيست أنجليا ومركز هادلي البريطاني والجمعية الأمريكية الوطنية لمتابعة المحيطات وطبقات الجو، وقد أظهرت أن أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية عانت درجات حرارة تفوق بكثير المعدلات الطبيعة، وخاصة المناطق القطبية التي تراجع الجليد فيها إلى ثاني أدنى مستوى له الصيف الماضي.

ورغم برودة عام 2008 مقارنة بالسنوات الماضية، غير أنه يفوق المعدل السنوي العام للحرارة المسجلة بين 1961 و1990 بنسبة 0.31 درجة مائوية

هل يمكن أن تمد أفريقيا , اوروبا بالطاقة الشمسية ؟

هل يمكن أن تمد أفريقيا , اوروبا بالطاقة الشمسية ؟

Can Africa's Sun Provide Power for Europe?

by Emily Pilloton

africa solar plan, EU solar, european solar power, desertec, global solar panels, global solar, global renewable energy

حيث يعكف عدد من الدول الأوربية علي دراسة مشروع .. يتكلف 5 مليارات يورو , لامداد اوروبا بالطاقة الكهربائية المولدة من الطاقة الشمسية عن طريق نشر . مساحات واسعة من الخلايا الشمسية المولدة للطاقة النظيفة , في شمال أفريقيا بالاتفاق مع عدة دول , في سبيل الحصول علي مصدر دائم للطاقة النظيفة , في المستقبل القريب

ولازال المشروع في قيد التجارب لمدي جدوي تنفيذة .. فهل تتجه الدول الافريقية ذاتها لانتاج الطاقة المتجددة من حرارة الشمس الساطعة طوال العام كمصدر وفير ومتجددة ورخيص للطاقة .. ام نظل نقوم بتصدير كل ما نملك من مقومات الحياة ؟!!

Proving that we really are all in this together, Europe is considering plans to spend more than £5 billion on a system of large solar power stations in North Africa. This proposed solar power plan could provide the EU with a sixth of its electricity needs, and, as a bonus, provide fresh water to African nations. Though Europe would be the beneficiary, the panels and power stations would be placed along the Mediterranean desert shores of northern Africa and the Middle East, with the electricity transmitted via underwater cables to EU nations.

The plan, named Desertec, would produce billions of watts of power, providing Europe with a sixth of its electricity needs while significantly cutting carbon emissions. The northern Africa stations would also be used as desalination plants to provide African countries with fresh water.

While you may be skeptical of the outsourcing of energy production, proponents agree that the desert is an untapped resource of sunlight, and the plan would benefit both Europe and Africa. "We don't make enough use of deserts," said physicist Gerhard Knies, co-founder of the scheme. "The sun beats down on them mercilessly during the day, and heats the ground to tremendous temperatures. Then at night that heat is radiated back into the atmosphere. In other words, it is completely wasted. We need to stop that waste and exploit the vast amounts of energy that the sun beams down to us."

Desertec has garnered support from the EU, Morocco, Algeria, Libya, Jordan, and other nations in the region. It is currently being developed by the Trans-Mediterranean Renewable Energy Cooperation.

+ African Sun for EU Power

africa solar plan, EU solar, european solar power, desertec, global solar panels, global solar, global renewable energy

africa solar plan, EU solar, european solar power, desertec, global solar panels, global solar, global renewable energy


Saturday, January 24, 2009

قرية سويسرية 'شمسية' في ابوظبي



مدينة لا يقربها النفط

قرية سويسرية 'شمسية' في ابوظبي



الحكومة السويسرية تنشئ مساحات خاصة بها في 'مدينة مصدر' الأولى في العالم الخالية من الكربون.
ميدل ايست اونلاين
ابوظبي – كشف موريتز ليو نيبيرغر، وزير الطاقة والبيئة والاتصالات السويسري عن تأسيس "قرية سويسرا" في مدينة "مصدر" الخالية من الكربون في ابوظبي، على ما ذكرت وكالة انباء الامارات الاربعاء.
ونقلت الوكالة عن نيبيرغر قوله "قمنا بأول خطوة في هذا الصدد فقد أسسنا قرية سويسرا في مدينة مصدر الخالية من الكربون في ابوظبي حيث تم استدعاء عدد من معاهد البحوث والشركات السويسرية للاستفادة من مساحات تجارية في وسط مدينة مصدر".
ومدينة "مصدر" هي أول مدينة في العالم خالية من الكربون والنفايات والسيارات، وتمثل استثمارا متعدد الأوجه في مجال استكشاف وتطوير مصادر طاقة المستقبل والحلول التقنية النظيفة وإنتاجها على المستوى التجاري، حيث يتم توليد الكهرباء في بواسطة ألواح شمسية كهروضوئية في حين يجري تبريدها باستخدام الطاقة الشمسية.
وتقوم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) حاليا ببناء المدينة كما تقوم بتأسيس معهد البحوث الخاصة بالطاقة وإدارة الكربون.
وعن أهمية القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعقد في مركز أبوظبي الدولي للمعارض، قال نيبيرغر انها "تلعب دوراً رئيسياً في لم شمل دول العالم الى ما يمكن ان أسميه 'ثورة الطاقة'.علينا أن نحرك أنظمتنا الخاصة بالطاقة نحو طريقة أنسب للمناخ والبيئة مع ضمان امن الطاقة والبيئة معا".
ويشارك في القمة أكثر من 15 ألف مشارك منهم عدد من كبار المسؤولين ورؤساء المنظمات العالمية وناشطون بارزون في مجال البيئة، بالإضافة إلى مستثمرين عالميين يمثلون حوالي 40 دولة مع اكثر من 300 شركة.
وحول التكنولوجيا التي تعرضها سويسرا في القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي قال "هناك ثلاث شركات سويسرية تشارك في هذا المعرض لتعرض عددا من التكنولوجيات الخاصة بالطاقة الشمسية والغاز الحيوي ومواد بناء متطورة تخفض نسبة الطاقة المطلوبة في التبريد، وكذلك التكنولوجيات الخاصة بالتحكم والاتوماتيكية".
وأضاف أن أكثر هذه التكنولوجيات إثارة في هذا المعرض هي تكنولوجيا المغامرة السويسرية التي تسمى "نبضة الطاقة الشمسية" والتي اخترعها بتراند بيكارد وهي عبارة عن طائرة تعمل بالطاقة الشمسية تطير حول العالم بدون وقود وبدون أي انبعاث حتى لا تحدث أي نوع من التلوث".

وتلتزم امارة ابوظبي بتوفير ما لا يقل عن 7 بالمائة من إجمالي إنتاج الكهرباء في الإمارة من مصادر متجددة للطاقة بحلول عام 2020