Saturday, January 03, 2009

تطبيقات العمارة الصديقة للبيئة - العمارة الخضراء

قمة المسؤولية الاجتماعية للشركات تستعرض الممارسات الصديقة للبيئة

تلقى الممارسات الصديقة للبيئة اهتماماً كبيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام، مع إطلاق عدد من الإعلانات والمبادرات لجعل البلد - الذي يعاني من ارتفاع نسبة الكربون - صديقاً للبيئة بشكل أكبر.

الخميس 03 ابريل 2008 - 10:28 GMT+4
تُصنّف دبي من بين أعلى المدن في استهلاك الكهرباء والمياه للشخص الواحد في العالم، ولعله من المناسب مشاركة عدد كبير من المقيمين والمؤسسات التجارية في "ساعة الأرض نهاية الأسبوع الماضي، حيث قاموا بإطفاء أو تخفيض الإضاءة غير الأساسية. وفي وقت سابق من هذا العام، أطلق مشروع مدينة "مصدر" في أبو ظبي. وستكون "مصدر" أكثر المدن صديقة للبيئة في العالم بينما أقرت حكومة دبي قواعد بيئية أكثر صرامة للمباني.

يصل معدل استخدام الشخص الواحد للكهرباء في دبي إلى 20,000 كيلو واط سنوياً و130 جالون ماء يومياً وذلك حسب الأرقام الصادرة عن سلطة للكهرباء والمياه، على الرغم من أن كثيراً من هذه المياه تستخدم لري الحدائق. كما انه ليس من الواضح ما إذا كان هذا الرقم يشمل الكميات الكبيرة من المياه التي تستخدمها البلدية في ري الحدائق والأشجار على جوانب بجوار الطرق وغير ذلك.

استحدثت دبي خططاً جديدة لفرض رسوم على السكان الذين يتجاوزون كمية استخدام محددة، إلا أن هذه الخطوة ستطبق على المغتربين، لا على المواطنين الذين يهدرون المياه.

ولا تقتصر معدلات الاستخدام العالية على المقيمين فقط - فقد كشف مسح أجرته شركة "فارنيك أفيريل" لإدارة المرافق أن استخدام الطاقة من قبل فنادق الخمس نجوم في دبي يفوق نظيراتها في أوروبا بنحو 225%. ومن الجدير بالذكر أن دبي تضم العديد من فنادق الخمس نجوم.

وقالت فنادق "ماريوت" و"سويستل" وهما اثنتين من سلاسل الفنادق الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط، بأنهما سيتبنيان ممارسات صديقة للبيئة عن طريق خفض تكاليف الطاقة والمياه وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

نسبة الكربون العالية في دبي


وقال كوستا بتروف مدير المؤتمر الخاص بقمة المسؤولية الاجتماعية للشركات والتي ستعقد في دبي هذا الصيف: "مع امتلاك مدينة مثل دبي لأعلى بصمة كربونية للفرد في العالم فإن تخفيض شركة ما لآثارها على البيئة وتكاليف استهلاكها للطاقة ينبغي أن يكون عنصراً أساسياً لأي برنامج للمسؤولية الاجتماعية لأي شركة في الإمارة".

وتستثمر أبو ظبي التي تمتلك أكثر من 8% من الاحتياطي النفطي العالمي 15 مليار دولار في تطوير مصادر الطاقة البديلة لتقليل الاعتماد على مدخول الهيدروكربونات التقليدية. وتخطط الإمارة لبناء مدينة بدون نفايات وانبعاث كربوني وبدون سيارات والتي ستكون أول مدينة محايدة كربونياً في العالم يسكنها 50 ألف نسمة وتعمل فيها 1500 شركة.

وقال رون هيسلر، رئيس مشاريع البنية التحتية في مصدر: "تريد مصدر أن تكون الأولى عالمياً في مجال الطاقة المتجددة وتكنولوجياتها، وتهيئة بيئة يمكن أن تغذي هذا النمو".

الطاقة النظيفة


وكشف تقرير دولي حديث أن التقنيات النظيفة تمثل حالياً نحو 4% من الطاقة المولدة في العالم.
وقال بتروف: "تقوم المؤسسات في جميع أنحاء العالم بالاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية وفي وقود حيوي أفضل وفي التكنولوجيا الخاصة بتسخير طاقة المد البحري والتيارات والأمواج".

ووجد تقرير الحالة العالمية 2008 للطاقات المتجددة الذي يعده "معهد شبكة الطاقة المتجددة" و"معهد مراقبة العالم" أن طاقة توليد الكهرباء المتجددة في العالم وصلت العام الماضي إلى 240 جيجاواط أي ضعف طاقة 2004.

وقال محمد العشري رئيس شبكة الطاقة المتجددة والمتحدث الرئيسي في قمة المسؤولية الاجتماعية للشركات إن القطاع نما بسرعة كبيرة لدرجة أن الانطباع الذي تكون لدى بعض السياسيين ومحللي الطاقة بأن هذا القطاع يبقى منطقة نخبوية هو "انطباع متأخر كثيراً عن حقيقة ما أنجزه قطاع الطاقات المتجددة الآن".
يمكن الأطلاع علي كامل المقال علي الرابط التالي
http://www.ameinfo.com/ar-95779.html


Share/Bookmark

No comments: