Thursday, March 12, 2009

تعاون مصري – سويدي في مجال المدن صديقة البيئة


تعاون مصري – سويدي في مجال المدن صديقة البيئة

التقى المهندس/ ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة والسيدة الدكتورة/ ايفا بيورلنج Dr. Ewa Bjorling وزيرة التجارة السويدية في اجتماع ثنائي على هامش فعاليات ندوة (المدن صديقة البيئة) Symbiocity ، حيث تمت مناقشة أوجه التعاون بين البلدين ومنها الاستفادة من الخبرة السويدية في مجال العمارة الخضراء من خلال الدعم الفني ويشمل عدة أنشطة ومنها التدريب واجراء الدراسات والبحوث.

وأكد المهندس ماجد جورج خلال الكلمة التي ألقاها في الندوة أن العمارة الخضراء تعد من أهم الموضوعات التي يجب منحها اهتماما أكبر خلال الفترة القادمة مشيرا الى التأثير الايجابي للعمارة الخضراء في تقليل انبعاثات اكسيد الكربون وتأثيرات التغيرات المناخية، كما تحدثت الوزيرة السويدية خلال الندوة عن بعض المشروعات والشركات السويدية الرائدة في هذا المجال.

وتعتبر العمارة الخضراء أو المستدامة أحد الاتجاهات الحديثة في الفكر المعماري والتي تهتم بالعلاقة بين المباني والبيئة ، حيث يجب أن تحقق احتياجات الحاضر دون إغفال حق الأجيال القادمة لتلبية احتياجاتهم – كما يظهر ذلك أيضا في تقليل تأثير المباني على البيئة الى جانب تقليل تكليف الانشاء والتشغيل، لذلك فهي منظومة عالية الكفاءة تتوافق مع البيئة المحيطة بأقل أضرار جانبية فهي دعوة للتعامل مع البيئة بشكل أفضل .

وقد اصبح التوسع في انشاء المدن صديقة البيئة او تطبيق معاييرها مطلبا أساسيا يهدف الي توفير استهلاك الطاقة عن طريق الاستخدام الامثل لمصادر الطاقة الطبيعية (طاقة شمسية – رياح) وابتكار اساليب جديدة للحصول على الطاقة الجديدة والمتجددة، اضافة الي ترشيد استهلاك المياه واعادة تدوير المخلفات الصلبة والاهتمام باعمال الزراعة والتشجير مما يقلل من انبعاثات الكربون ويحسن من جودة البيئة بشكل عام و البيئة الداخلية والهواء داخل المبانى بشكل خاص، وبالتالي تحسين صحة المجتمع وزيادة العمر الافتراضي للمباني والحفاظ على النظام الايكولوجي – الأمر الذي يؤدي في النهاية الى رفع الانتاجية ودعم الاقتصاد في مختلف القطاعات.

وفي حالة المدن المستدامة فان ادماج اساليب التصميم الخضراء والتقنيات الذكية لا يعمل فقط على خفض استهلاك الطاقة وتقليل الأثر البيئي ولكنه ايضا يقلل من تكاليف الانشاء وتكاليف الصيانة ويخلق بيئة عمل مريحة ويحسن من صحة المستخدمين ويقلل من المسئولية القانونية التي قد تنشأ بسبب أمراض المبانى ويرفع قيمة ملكية المباني وعائدات الايجار.

وقد خطت مصر في الفترة الأخيرة خطوات رائدة في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة علي المستويين المؤسسي و التشريعي – فعلي المستوي المؤسسي أصبحت هناك لجنة وطنية عليا للتنمية المستدامة برئاسة وزير الدولة لشئون البيئة وتحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وبعضوية 32 وزارة .

وعلي المستوى التشريعي تم وضع مادة في الدستور المصري تنص على ان حماية البيئة واجب وطني و هو ما انعكس بدورة على اقرار مجلس الشعب لتعديلات قانون البيئة الجديد بحيث أصبحت أكثر الزاما ومواكبة لمتطلبات حماية البيئة .


Share/Bookmark

No comments: